
قدم قائد القوات البحرية وقائد منطقة البحر الأحمر العسكرية الفريق بحري محجوب بشرى تنوير ا شاملا للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان حول هجوم المسيرات الانتحارية لمطار بورتسودان.
لا شك تنوير البعثات الدبلوماسية أمر في غاية الأهمية ولا بد منه وذلك بغرض تمليك الحقائق المجردة من مصادرها الرئيسة.
غياب المعلومات الحقيقية من المصادر الرسمية يخلق حالة من البلبلة و الإرتباك ويفتح الباب واسعا أمام الشائعات ويتسبب في الهلع والذعر في أوساط المواطنين.
التعامل مع معلومات المعارك الحربية حساس جدا فلذلك يتطلب قوالب إعلامية محددة وبلغة مختلفة حتى يتم توصيل الرسالة للمستفيدين.
يمتاز الجنرال محجوب بشرى بالوعي والإدراك ولديه المقدرة الكافية في إدارة المعركة (بصمت وهدوء) في كل وقت وفي كل مكان.
الإعلام حلقة الوصل ما بين الحكومة والمواطن ولديه دور وطني كبير في تنوير الرأي العام والتأثير عليه.
الجنرال محجوب يؤمن إيمانا قاطعا بأهمية وتأثير الإعلام ويعظم دوره في معركة الكرامة ولكن يفضل أن يكون التعامل معه عبر القنوات الرسمية (الناطق الرسمي باسم الجيش)،
هنالك مفهوم خاطئ وراسخ في أذهان غالبية المسؤولين بالدولة أن (الإعلاميين أشرار ويهدفون إلى توريط المسؤول) ومن خلال هذا المفهوم الخاطئ خلقت جفوة وقطيعة فيما بينهما.
من يعتقد أن المعركة سلاحها (الذخيرة فقط) فليعيد حساباته المعركة سلاحها الأوحد والأقوى والأكثر تأثيرا (الإعلام).
القائد الذكي والشاطر هو من يحترم الإعلام ويتعامل معه بصورة إنسانية راقية والقائد (الفاشل) هو من يتجاهل الإعلام وينعته بمختلف الصفات التي لا تليق به.



